محمد بن مرتضى الكاشاني

1375

تفسير المعين

سورة الفتح « 1 » تسع وعشرون آية وهي مدنية [ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 ) « إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [ 1 ] » : ع ؛ يعني فتح مكّة . « لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ » : علّة للفتح من حيث أنّه مسبب عن الجهاد . « ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ » : ع ، يعني ذنبك عند مشركي مكّة ، بدعائك إلى توحيد اللّه قبل الهجرة وبعدها ، فانّه لمّا تمكنّت منهم وما استقصيت غفروا ما ظنّوه من الذّنوب . م ؛ ما كان له ذنب وما همّ بذنب ولكن اللّه حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له . « وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ » : بأعلاء الدّين .

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق عليه السّلام : حصّنوا أموالكم ونساءكم وما ملكت أيمانكم من التّلف ، بقراءة إنّا فتحنا ، فانّه إذا كان ممّن يدمن قراءتها نادى مناد يوم القيامة حتّى تسمع الخلائق : أنت من عبادي المخلصين ، ألحقوه بالصّالحين من عبادي ، وأسكنوه جنات النّعيم واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور . منه . هامش م .